ذكر تقرير الأمتعة لعام 2012 الصادر عن شركة "سيتا" الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقطاع النقل الجوي، أن 52% من جميع الحقائب التي فقدت في الرحلات الجوية ضلت الطريق أثناء الانتقال من طائرة إلى أخرى. وأشار التقرير إلى أن 16% فقط من الأمتعة المفقودة لم يتم شحنها من الأساس، وأن 3 في المئة من هذه الأمتعة والحقائب المفقودة تم وضع ملصق خاطىء عليها.
ونصح التقرير المسافرين عبر رحلات الترانزيت اختيار رحلات يتخللها وقت كاف بين الطائرة الأولى والثانية. ولكن من الملاحظ وجود تراجع في أعداد الأمتعة المفقودة، ففي 2012 تم نقل 2.2 مليار راكب، وفُقد أثناء هذه الرحلات الجوية ما يقرب من 25 مليون حقيبة على مستوى العالم، بانخفاض 7.8 مليون حقيبة مقارنة بعام 2011، ما يشكل تراجعاً بنسبة 23.8%.
والجدير بالذكر، أن الغالبية العظمى من الأمتعة المفقودة أمكن إرجاعها إلى أصحابها في غضون 48 ساعة، وفي 3.4% فقط من الحالات تعذر القيام بذلك، وفي بعض هذه الحالات لم يتم الإبلاغ عن فقدان الأمتعة أو تمت سرقتها. وتجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يتم الإبلاغ عن فقدان الأمتعة خلال 6 أشهر، فإنه يتم – حسب اللوائح المعمول بها في كل دولة – التبرع بالحقيبة بكامل محتوياتها أو إعدامها أو التخلص منها.


