تلك السمراء الجميلة ابنة مدينة ورزازات، والتي تتنفَّس فنا وإبداعا، وترجو أن تمثل المغرب والمغاربة في أعمال فنية تعلي فيها راية البلاد تغير تلك الصورة النمطية التي يحملها الآخرون عن المغربيات وعن الفنانين المغاربة، لن تكون إلا الممثلة دنيا بوتازوت .
حوار هسبريس مع الفنانة التي سَطَع نجمها في الأوساط الفنية والشعبية المغربية خصوصا بعد تأديتها دور الشعيبية بالسلسلة الفكاهية "الكوبل"، كان فرصة لإماطة اللثام عن جديد الفنانة بالرغم من التزامات التصوير الذي يصل إلى 12 ساعة يوميا.
بوتازوت خصَّت هسبريس بخبر اختيارها كأفضل ممثلة لسنة 2013 من طرف مجلة "سيدتي" لتلتحق بالحفل قريبا. وتؤكد أنها لا تستطيع تمثيل الأدوار التي لا تحس بها ولا تحبها " أحب أن يجلس المغربي أمام سلسلة أو عمل فني وهو يحس بالاستمتاع لا أن يشاهد التلفاز والحسرة أو الملل يَلفَّانه" تقول بوتازوت.
كيف ولَجتِ إلى عالم الفن والتمثيل؟
لم أفكر يوما في أن أكون فنانة وكانت أمنية عمري أن أشتغل صحفية، وللأسف لم أتمكن من ذلك بعد حصولي على الباكالوريا سنة 2000 ، حيث أنِّي لم أقدم طلب التِحاقي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال في الوقت المحدد لألتجئ بعدها للكلية التي لم أجد فيها نفسي ولا طموحاتي.
التحقت بعد ذلك بالمعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي وتابعت دراستي داخله مدة 4 سنوات وتخرجت سنة 2005 ، وبقي دائما حلم دراسة الصحافة يراودني لألتَجئ إلى الدراسة في أحد المعاهد الخاصة بالصحافة وتخرجت سنة 2009.
كانت آخر أعمالك المعروضة على الشاشة الصغيرة "الكوبل" كيف تابَعت نجاح السلسلة الكوميدية؟
كوني متأكدة أنني لم أتوقع بتاتا حجم النجاح الذي وصلت إليه "الكوبل" وتقبَّله المُبهر من طرف الجمهور المغربي كان مفاجأة بالنسبة لي، كل ما في الأمر أنني أحببت شخصية "الشعيبية" بكل ما فيها ودَرسْتها وأدَّيتُها بما تتطلبه؛ إضافة إلى أن العمل مع سي حسن الفد أمر سرني كثيرا في ظروف فيها القليل من المغامرة و"ربي ما حشَّمناش".
أولا وأخيرا يبقى رضا الجمهور عن الأعمال التي يشاهد غايةَ ومُبتَغى كل فنان وفنانة، وفي نظري أن عدم رضا الجمهور عن عمل معين يجعله هباء والمفروض في الممثل الحث عن عمل آخر غير الاشتغال في الفن.
صدقيني إذا قلت لك أني ومنذ صغري كنت أدعو الله سبحانه أن ألتقي الملك وان يقوم بتوشيحي وأنا شابة، وأعتقد أن التوشيح كان بفضل الجمهور المغربي وحبِّي للمهنة والتي أريد ممارستها بكل تلقائية وأبذل فيها مجهودا.
كلام الملك الموجه لي أفرحني كثيرا، إضافة إلى متمنياته لجميع الموشَّحين بالتوفيق، وهو أمر يشرفني ويستحيل نسيانه.
أعتز بمغربيتي كثيرا، وفخورة أنني مغربية وأني أمثل المغربيات أينما رحلت وارتحلت، اختياري ذاك الصباح للجلابة المغربية رفقة قفطانها كان بمساعدة الوالدة والوالد، كما أن جميع خطواتي تتم باستشارة الحاج والحاجة.
تم توشيحك مؤخرا من طرف الملك، ما تعليقك على الموضوع؟
صدقيني إذا أخبرتك أنه لا علم لي إن كان الأستاذ حسن الفد يُحضِّر لسلسلة ثانية من "الكوبل"، فالمشروع في ملكتيه ويشتغل عليه ولا أعلم إن كان سيستدعيني لمُشارَكته "الكوبل" الجديد. وأي دور سيُدخل الفرح والسرور على قلوب المغاربة سأقوم به وأجسده بكل رضا.
وكنت قد اقترحت على سي حسن الفد أن نحول السلسلة إلى مسرحية، إلا أن انشغالات كل منا أجلت نقاشنا للأمر لحد الساعة.
ما جديد أعمالك الفنية؟
أصور حاليا برنامجا مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، يحمل اسم "بسْلامَت ريحانَة" ألعب فيه دور ريحانة، مع كل من محمد الجم وعبد الله ديدان وآية ديدان ويحكي قصة أسرة مهاجرة قاطنة بفرنسا وفي طريق عودتها إلى المغرب يتعرضون لمواقف لها علاقة بالقيادة واحترام قانون السير.
ألن نرى دنيا بوتازوت على الشاشة الفضية؟
أدرس فيلما عرض علي مؤخرا وعند أول خطوة أتخذها بهذا الخصوص، سيكون لقراء هسبريس السبق في معرفة الجديد.







